١
إِنْ كَانَ وَجْهُ الربيع مبتسماًفالسَّوسَنُ المُجْتلى ثناياهُ
٢
يا حسنَهُ سِنَّ ضاحِكٍ عَبِقٍبطيبِ ريحِ الحبيبِ رَيَّاهُ
٣
خافَ عَلَيْهِ الحسودَ عاشِقُهُفاشتَقَّ من ضِدِّه فسَمَّاهُ
٤
وَهْوَ إِذَا مُغرَمٌ تنسَّمهخلَّى عَلَى الأَنْفِ منه سِيماهُ
٥
كَما يُخَلِّي الحبيبُ غالِيَةًفِي عارِضَيْ إِلْفِهِ لِذِكْرَاهُ
٦
يَا حاجباً مُذْ بَرَاهُ خالِقُهُتوجَّهَ بالعُلى وحَلّاهُ
٧
إذا رآه الزمانُ مبتسماًفقدْ رأى كُلَّ مَا تَمَنَّاهُ
٨
وإِنْ رآهُ الهلالُ مُطَّلِعاًيقول ربِّي وربُّكَ اللهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.