الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مكارمك اغتباقي واصطباحي

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٥ قراءة
١
مكارمكَ اغتباقِي واصطباحِيومن ذكراكَ ريحاني وَرَاحي
٢
تحَيِيني بأَثمارِ الأَمانِيوأَرفُلُ منكَ فِي روضِ السَّماحِ
٣
فما هاجَتنيَ الأَطْرَابُ إِلّاإليكَ نِزاعُ نفسي وارتياحي
٤
ولا غَنَّتْ ليَ الآمالُ إِلّاوحظُّ رضاكَ سُؤْلِي واقتراحي
٥
فإِنْ أَصبحتُ مُنْتَشِياً بنُعْمىتُواليها فشُكْرُ الحُرِّ صَاحِ
٦
وقَلَّ لِمَنْ جَلا الإِظلامَ عَنِّيولَقَّى ناظِري وَجْهَ الصباحِ
٧
ومَنْ بيمينه وَرِيَتْ زناديسَناً وبيُمنِهِ فازَت قدَاحي
٨
ومَنْ نادَيْتُ حَيَّ عَلَى التَّلاقِيفلَبَّانِي بحَيَّ عَلَى النَّجاحِ
٩
وآوانِي إِلَى رُكْنٍ شديدٍوأَوْفى بي عَلَى أَمَلٍ مُتاحِ
١٠
وزيرٌ قُلِّدَ المَلِكَانِ منهُحُسامَ البأْس والنُّصْح المُباحِ
١١
حمائلُهُ لصدر المُلْك حَلْيٌوحدَّاهُ عَتادٌ للكِفاحِ
١٢
حياةٌ عند مُزْدَحَمِ الأَمانِيوموتٌ عند مُشتَجَرِ الرِّماحِ
١٣
ولَيثٌ تَحْتَ سابغَةٍ دلاصٍوغيثٌ بَيْنَ أَثناءِ الوشاحِ
١٤
إِذا الرَّاياتُ جَهَّزَها برأْيٍفقد لَقِيَ العِدى شاكي السِّلاحِ
١٥
وإِنْ لاقى الخطوبَ بفَضْلِ حُكْمٍفقَدْ أَبقاهُ ذُخراً للصَّلاحِ
١٦
بَعيدُ الشَّأْو مُقتَرِبُ الأَياديعَزيزُ القَدْر مخفوضُ الجَناحِ
١٧
حسامٌ للكواكِبِ فِي المعاليمُبارٍ فِي المكارم للرِّياحِ
١٨
فمُلِّيناهُ فِي دِينٍ ودُنيامَريعَ الروض محلول النَّواحي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة