١
شَوْقٌ شديدٌ ووصلٌ من حَبيبَيْنِفلَيْتَ شِعْرِيَ مَا خَطْبُ العَذُولَيْنِ
٢
وليت شِعْرِيَ إِذْ لاما وشِعْرَهُماأَفِي السُّوَيدَاءُ من قَلْبِي ومن عَيْنِي
٣
وهل أُمَكّنُ من أُذْنَيَّ عَذْلَهُمافِيهَا إِذَا قامَ عُذْرِي فِي العِذارَيْنِ
٤
وَقَدْ تَعَبَّدَنِي ربُّ الهوى فَبِهِأَعوذُ من مُشْرِكٍ فِيهِ إِلهَيْنِ
٥
وَلَيْسَ ذنبِيَ عندَ العاذِلينَ سِوىأَنِّي أُرى فِي رِضاهُ ثانيَ اثْنَيْنِ
٦
وكم طَلَبْتُ بِهَا الأَيَّامَ مجتهداًطِلابَ ربِّ نَفيسِ الدَّيْنِ بالدَّيْنِ
٧
وكم بَذَلْتُ لَهَا فِي الشَّوْقِ مكتئِباًغُروبَ جفنَيْنِ مَا تشكُو من الأَيْنِ
٨
بدمعِ عينٍ أَبى مَا فِي الضميرِ لَهُحَتَّى يُصَيِّرَهُ دمعاً بلا عَيْنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.