الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَوْقٌ شديدٌ ووصلٌ من حَبيبَيْنِفلَيْتَ شِعْرِيَ مَا خَطْبُ العَذُولَيْنِ
٢
وليت شِعْرِيَ إِذْ لاما وشِعْرَهُماأَفِي السُّوَيدَاءُ من قَلْبِي ومن عَيْنِي
٣
وهل أُمَكّنُ من أُذْنَيَّ عَذْلَهُمافِيهَا إِذَا قامَ عُذْرِي فِي العِذارَيْنِ
٤
وَقَدْ تَعَبَّدَنِي ربُّ الهوى فَبِهِأَعوذُ من مُشْرِكٍ فِيهِ إِلهَيْنِ
٥
وَلَيْسَ ذنبِيَ عندَ العاذِلينَ سِوىأَنِّي أُرى فِي رِضاهُ ثانيَ اثْنَيْنِ
٦
وكم طَلَبْتُ بِهَا الأَيَّامَ مجتهداًطِلابَ ربِّ نَفيسِ الدَّيْنِ بالدَّيْنِ
٧
وكم بَذَلْتُ لَهَا فِي الشَّوْقِ مكتئِباًغُروبَ جفنَيْنِ مَا تشكُو من الأَيْنِ
٨
بدمعِ عينٍ أَبى مَا فِي الضميرِ لَهُحَتَّى يُصَيِّرَهُ دمعاً بلا عَيْنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة