الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا غياث العباد إن بخل المز

ابن دراج القسطليالعصر العباسي · ١٨٧ قصيدة
٧ قراءة
١
يَا غِياثَ العِبادِ إِنْ بَخِلَ المُزْنُ سقاهُمْ وَبْلاً وَمَا اسْتَمْطَرُوهُ
٢
والذي أَمَّنَ العِبادَ بِبِيضٍمُرْهَفاتٍ لِقاؤُهُنَّ كَرِيهُ
٣
شَهِدَ الناسُ أَمْسِ مَا لَمْ يَرَوْهُفِي الَّذِي أَدْرَكُوا ولا شَهِدوهُ
٤
قَتلَ المشركونَ مِنَّا شهيداًفَتَمَنَّوْا بأَنَّهُمْ أَنْشَرُوهُ
٥
سُفِكَتْ بالدَّمِ الكريمِ دِماءٌوكذا يُوبِقُ الحَليمَ السَّفِيهُ
٦
قَتلوهُ مُصَفَّداً فَوَدَوْهُلَوْ عَلا ظَهْرَ طِرْفِهِ لَمْ يَدُوهُ
٧
لَقِيَ الموتَ فِي الرَّصِيفِ رِجالٌكُلُّهُمْ فِي بَنِي أَبيهِ وَجِيهُ
٨
غادَرَتْهُمْ صوارِمُ الهندِ والزُّرْقُ حَصِيداً يَا بُؤْسَ يَوْمٍ لَقُوهُ
٩
ورأَيْنا الوزيرَ كاللَّيْثِ أَنَّىغيرَ هَذَا والعامِريُّ أَبوهُ
١٠
أَيْقَنُوا بالحِمامِ لما رَأَوْهُمُقْبِلاً نحوَهُمْ وسِيئَتْ وُجُوهُ
١١
ورأَيناهُ كالحسامِ مضاءًفَشَهِدْنا أَنَّ الحُسامَ أَخُوهُ
١٢
زَرَقَ العِلْجَ زَرْقَةً تركَتْهُحَرِضاً قَدْ أَظلَّهُ المكروهُ
١٣
ماتَ ذُعْراً منه وكم لَقِيَ الأَبطَالَ فِي هَبْوَةٍ فما ذَعَرُوهُ
١٤
ولكَمْ أَيِّماً لَهُ وقَتِيلاًصَمَّ عن أَنْ يُجِيبَ مَنْ يَدْعُوهُ
١٥
وأَسيراً مُصَفَّداً فِي وَثَاقٍوغِياثاً لطارِقٍ جَفَّ فُوهُ
١٦
ذَاكَ حَتَّى إذَا اللقاءُ دَعاهُعَايَنَ الناسُ منهُ مَا اسْتَعْظَمُوهُ
١٧
أَسَداً ساقِطاً لِزَرْقَةِ شِبْلٍلَوْ دَرَوْا حَيْثُ أَوْغَلَتْ عَذَرُوهُ
١٨
وَقَفُوا يُذْعَرُونَ منهُ فَلَمَّاعايَنُوا الفضلَ مائِلاً أَمَّلُوهُ
١٩
وكذا العامِريُّ مَا دامَ طِفْلاًولَعَمْرِي لَنِعْمَ مَا شَبَّهُوهُ
٢٠
غُصُنٌ مَا يزالُ من دَوْحَةِ المَجْدِ فروعٌ كثيرةٌ تَغْذُوهُ
٢١
فإِذا جازَ تِسْعَةً وثَلاثاًجَلَّ عن أَنْ يَحُدَّهُ تَشْبِيهُ
٢٢
يا ثِمالَ العُفاةِ يَا مَلِكَ الدُّنْيا ومن فازَ بالغِنى آمِلُوهُ
٢٣
قَدْ حَبانِي دَهْرِي بإِدراكِ دَهْرٍمَا بِهِ ناجِهٌ ولا مَنْجُوهُ
٢٤
لو حَبانِي بذاكَ عَصْرُ شبابِيلَرآنِي عَلَى العبادِ أتِيهُ
٢٥
ورجائِي مَا قَدْ عَلِمْتَ وشُكْرِيوثنائِي فِي الناسِ مَا عَلِمُوهُ
٢٦
غير أَنَّ الزمانَ ثَقَّل ظهريفَهْوَ ثِقْلٌ عليَّ صعبٌ كريهُ
٢٧
ولَعَمْرِي مَا لي سِوى المَلِكِ المَنْصُورِ فِي الأَرضِ سَيِّدٌ أرجوهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة