الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
اللهُ جارُكَ ظاعِناً ومُقِيماومُثِيبُك التبجيلَ والتعظِيما
٢
قرَّتْ عيونُ المسلِمينَ وَقَدْ رَأَوْاإِقدامَ عزمٍ بالفتوحِ زَعِيما
٣
كَرَّاتُ نَصْرٍ أَصبَحَتْ لِذَوِي الهُدىهِمَماً وَفِي أَرضِ الضلالِ هُمُوما
٤
ما يَمَّمَتْ بالفلج مهجةُ كافِرٍإِلّا انثنى من ذِكْرِهِنَّ أَمِيما
٥
فارفعْ لواءً بالنجاحِ عَقدْتَهُبالنَّصرِ فِي سُبُلِ الهُدى مَوْسُوما
٦
وانْهَضْ بأَنصارِ الهُدى نحوَ العِدىجيشاً بخَسْفِهِمُ أَجشَّ هَزِيما
٧
من كُلِّ سامي الطَّرْفِ يَحْدُو وُلَّهاًقَدْ غادَرَتْ أُمَّ الضلالِ عقيما
٨
تُذْكِي أَكُفُّهُمُ لإضرامِ الوَغىشُعَلاً وَفِي قِمَمِ الرؤسِ نجوما
٩
مُسْتَلئِمينَ من السيوفِ بوارِقاًومن السَّنَوَّرِ عارِضاً مركوما
١٠
عزَّتْ بذكرِكَ فِي البلادِ صوارِمٌتركَتْ رجاءَ عُدَاتِها مَصْرُوما
١١
وأَسِنَّةُ الخَطِّ الَّتِي خَطَّتْ عَلَىشِيَعِ الضلالَةِ حَينَها المحتوما
١٢
طَلَعَتْ عَلَى دينِ الهُدى بكَ أَسْعُداًوَعَلَى ديارِ المشركينَ رُجوما
١٣
فاطلُبْ بِهَا واللهُ مُسْعِدُ حظِّهاحَظَّاً من الفتحِ المُبينِ جَسيما
١٤
وامدُدْ عَلَى الآفاقِ كَفَّاً لَمْ تَزَلْتُفْني بوادِرُها العِدى والُّلوما
١٥
صابَتْ عَلَى الإِشراكِ خَسْفاً مُفْنِياًوهَمَتْ علينا بالنوالِ غُيُوما
١٦
فلَقَدْ وسِعْتَ الأَرضَ معروفاً وَقَدْشَيَّدْتَ مجداً فِي السماءِ مُقيما
١٧
ولقد حَمَيْتَ ذِمارَ أُمَّةِ أحمدٍوأبَحْتَ من عِزِّ الضلالِ حَريما
١٨
في مَعْرَكٍ أَظْمَأْتَ أَكبادَ العِدىفِيهِ وَرَوَّيْتَ الرِّماحَ الهيما
١٩
أَخْضَلْتَ فِيهِ السَّيفَ من مُهَجاتِهِمُوتركتَهم لِلرَّامِساتِ هَشِيما
٢٠
بِكَ أَصْبَحَ الثَّغْرُ المُرَوَّعُ مُشْرِقاًولَكادَ قَبْلَكَ أَن يكونَ بهيما
٢١
يا أَيُّهَا المَلِكُ الَّذِي بسيوفِهِورماحِهِ أَضحى الهدى مَعْصوما
٢٢
بِكُمُ اغتدى شملُ العِدى مُتَبَدِّداًوبكُمْ غَدا شملُ الهُدى منظوما
٢٣
طِبْتُمْ فروعاً فِي ذُؤَابَةِ يَعْرُبٍوزَكَوْتُمُ فِي المالِكِينَ أَرُوما
٢٤
المُسْرِعُونَ إِلَى النَّدى والطَّائِرُونَ إِلَى الوَغى والرَّاجِحُونَ حُلوما
٢٥
والمُنتَضُونَ سيوفَهُمْ لوقائِعٍعَزَّتْ قناها فارِساً والرُّوما
٢٦
دانَتْ لهم غُرَرُ المناقِبِ واصطَفَوْاحَسَباً حديثاً فِي الدُّنا وقَدِيما
٢٧
كَرُمَتْ مَغارِسُهُمْ وطابَ نِجارُهمحَتَّى غدا بِهِمُ الزمانُ كريما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة