الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عزاءً وأنتَ عَزَاءُ الجَمِيعِومن ذا سِواكَ لِجَبْرِ الصُّدوعِ
٢
ومَنْ ذا سواك لرُزْءٍ جليلٍتُسَلِّيهِ أو لمقامٍ فَظيعِ
٣
ولولاكَ مَا كانَ بالمستَطاعِجَوىً مَا لأدناهُ من مُسْتَطِيعِ
٤
لَهَبَّ العويلُ هبوبَ الرِّياحِفَعفَّى السُّلُوَّ عَفاءَ الرُّبوعِ
٥
وفُلَّتْ ظُبى كُلِّ عَضْبٍ صقيلٍوَهُبَّتْ ذُرى كلِّ سُورٍ مَنيعِ
٦
وأقبَلَتِ الخيلُ من كلِّ أوْبٍتَجُرُّ أعِنَّةَ ذُلِّ الخضوعِ
٧
لِنَجْمٍ تَلألأَ للآمِلينَفَغُوِّرَ عنَّا بُعَيْدَ الطُلوعِ
٨
وغيْمٍ تَدَفَّقَ لِلرَّاغِبينَفأقشَعَ عندَ أوانِ الهُمُوعِ
٩
فيا صَدْرُ هاتِ زفيرَ الضُّلوعِويا عَيْنُ هاتي غَزيرَ الدُّموعِ
١٠
لأُسْعِدَ فيهِ بُكاءَ السماءِبِذَوْبِ الهجيرِ وَصوبِ الرَّبيعِ
١١
كَصَوْبِ خوافِقِهِ فِي الحَبيكِوصَوتِ مَغافِرِهِ فِي الدُّروعِ
١٢
وأجنادِهِ فِي فضاءِ الثُّغورِتَرُوعُ الأعادِيَ مِنْ كُلِّ ريعِ
١٣
بسُمْرٍ تُفَجِّرُ من كُلِّ صَدْرٍمَقَرَّ النفوسِ ودَرَّ النَّجيعِ
١٤
وبِيضٍ تفيضُ عَلَى المُلْحِدِينَبموتٍ ذُعافٍ وسُمٍّ نَقيعِ
١٥
وجُرْدٍ يُنَفِّضْنَ أعرَافَهُنَّعَلَى كُلِّ مَصْرَعِ غاوٍ صَريعِ
١٦
فَفُزْ يَا مُظَفَّرُ مِمَّنْ شَجاكَبِأَكْرَمِ ذُخْرٍ وأزكى شَفِيعِ
١٧
تُصافِحُهُ عندَ بابِ الجِنانِوتعلُو بِهِ فِي المَحَلِّ الرَّفيعِ
١٨
وفي ذِمَّةِ اللهِ أصْلٌ كريمٌيُسكِّنُ من فقدِ بعضِ الفُرُوعِ
١٩
بِطْولِ بقاءٍ يَفي بالزَّمانِوصَفْوِ حياةٍ تَفي بالجَميعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن دراج القسطلي

شاعرٌ وكاتبٌ أندلسيٌّ ارتبط اسمه بخدمة الحاجب المنصور بن أبي عامر، فكان شاعر بلاطه وكاتب الإنشاء في أيامه. وُلد في قرطبة لأسرةٍ أصولها من بربر صنهاجة، وكانت تسكن قرية «قسطلة دراج» غرب الأندلس، فنُسب إليها. وصفه الثعالبي بأنه في الأندلس كالمتنبي في الشام، وأورد ابن بسام الشنتريني في «الذخيرة» نماذج من رسائله وشعره، وله ديوان شعر مطبوع.

قصائد أخرى لـابن دراج القسطلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة