الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما في المَقامِ لِذي عَقلٍ وَذي أَدَبِمِن راحَةٍ فَدَعِ الأَوطانَ وَاِغتَرِبِ
٢
سافِر تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُوَاِنصَب فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ
٣
إِنّي رَأَيتُ وُقوفَ الماءِ يُفسِدُهُإِن ساحَ طابَ وَإِن لَم يَجرِ لَم يَطِبِ
٤
وَالأُسدُ لَولا فِراقُ الأَرضِ مااِفتَرَسَتوَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ
٥
وَالشَمسُ لَو وَقَفَت في الفُلكِ دائِمَةًلَمَلَّها الناسُ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ
٦
وَالتِبرُ كَالتُربِ مُلقىً في أَماكِنِهِوَالعودُ في أَرضِهِ نَوعٌ مِنَ الحَطَبِ
٧
فَإِن تَغَرَّبَ هَذا عَزَّ مَطلَبُهُوَإِن تَغَرَّبَ ذاكَ عَزَّ كَالذَهَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الإمام الشافعي

لم يكن الشافعي فقيهاً فقط، بل جمع إلى علمه فصاحة الشاعر وبراعة الرامي وكثرة الترحال. وُلد بغزة، ثم انتقلت به أمه إلى مكة وهو ابن سنتين، فحفظ القرآن في السابعة والموطأ في العاشرة، وأذن له بالفتيا قبل العشرين. رحل إلى المدينة طلباً للعلم عند مالك، ثم إلى اليمن وبغداد حيث أخذ عن الشيباني، فاجتمع له فقه الحجاز وفقه العراق. وفي مصر أعاد تصنيف «الرسالة» ونشر مذهبه حتى وفاته، وقد قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للد… المزيد

قصائد أخرى لـالإمام الشافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة