١
ولربّ خِرْقٍ جُبْتُهُ بأضامرٍلُحُقِ الأياطِلِ قادَها الإقدامُ
٢
خُوصٌ كأمثالِ السِهامِ مخافةًفإذا سَما خطْبٌ فهنّ سنامُ
٣
في فتيةٍ بيضِ الوجوهِ حديثُهُمْوالليلُ داجٍ صبوةٌ وغَرامُ
٤
عبثَ الكَرى برؤوسِهم فأحالَهافكأنهم سَكْرى وليس مُدامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.