١
أيجورُ الزمانُ يا ثِقةَ المُلْكِ وأنت الكفيلُ لي بالنجاحِ
٢
أنا شاكي السَماحِ شكوى قتيلٍبيد البُخْلِ وهو شاكي السِلاحِ
٣
ومن الغُبْنِ أن تكونَ على القُرْبِ كأنا في حالةِ الإنتِزاحِ
٤
لو تصرفتُ كان صرفُ عِنانيفي غدوّي إليك أو في الرواحِ
٥
ليس للطائرِ المحلِّق بالوكرِ مقامٌ لولا قتالُ الجُناحِ
٦
وحديثٌ يجرّه أنّ من كانَ مريضاً لا يختشي من جُناحِ
٧
ثلَمَتْني الخدودُ إذ رُمتُ لثماًوخفَتْ راحتي كؤوسُ الرّاحِ
٨
واستطالا عليّ بالهَجْر حتّىلم أجِدْ ناصراً سوى التُفاحِ
٩
وإذا جُدْتَ لي به فكأنْ قدجُدْتَ بالراحِ والخُدودِ الملاحِ
١٠
كم خدودٍ لم تُعترف بنَقابٍومُدامٍ لم تَدْرِ بالأقْداحِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.