١
أصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّهولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولا
٢
لقّبتُ تنزيلاً غرامي في الهوىأرأيت حبّاً قبلَه تنزيلا
٣
لو لم أكن فيما فعلتُ محمّداًما كان من أحببتُه جبريلا
٤
رشأ لو أن الليث حاولَ صيدهلرأيتَه في راحتَيْه قتيلا
٥
وأنا الذي ترك الفؤاد وراءهُبالصالحيّة إذ أراد رَحيلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.