١
ماذا يُخَبِّرُ ضَيفُ بَيتِكَ أَهلَهُإِن سيلَ كَيفَ مَعادُهُ وَمَعاجُهُ
٢
يَقولُ جاوَزتُ الفُراتَ وَلَم أَنَلرِيّاً لَدَيهِ وَقَد طَغَت أَمواجُهُ
٣
وَرَقيتُ في دَرَجِ العُلا فَتَضايَقَتعَمّا أُريدُ شِعابُهُ وَفِجاجُهُ
٤
وَلَتُخبِرَنَّ خَصاصَتي بِتَمَلُّقيوَالماءُ يُخبِرُ عَن قَذاهُ زُجاجُهُ
٥
عِندي يَواقيتُ القَريضِ وَدُرُّهُوَعَلَيَّ إِكليلُ الكَلامِ وَتاجُهُ
٦
تَربى عَلى رَوضِ الرُبا أَزهارُهُوَيَرُفُّ في نادِيَ النَدى ديباجُهُ
٧
وَالشاعِرُ المِنطيقُ أَسوَدُ سالِخٌوَالشِعرُ مِنهُ لُعابُهُ وَمُجاجُهُ
٨
وَعَداوَةُ الشُعَراءِ داءٌ مُعضِلٌوَلَقَد يَهونُ عَلى الكَريمِ عِلاجُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.