الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا من عينيك نشوان

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٦ قراءة
١
أنا من عينيكِ نشوانُومُدامُ الطرفِ ألوانُ
٢
يا قضيباً كلُّ زاهرةٍواجهَتْنا منه بستانُ
٣
وجنةٌ كالجلّنارِ لهامن ثِمارِ الصدرِ رُمّانُ
٤
بأبي أفديكِ مالكةًعبدُها في الخُلْدِ رَضوانُ
٥
جيّشَتْ من حُسنها وبدَتْوهي دامَ المُلْكُ سُلطانُ
٦
وسُيوفُ اللحظِ مخبرةٌإنما الأجفانَ أجفانُ
٧
حرّبي يا رمحُ قامتَهاذا سنانٌ منك وسَنانُ
٨
وا بلائي من مُخدّرةٍدونَها سورٌ وجُدْرانُ
٩
وأُسودٍ خافَ سطوَتَهاكلّما حازَتْهُ خَفانُ
١٠
ورقيبٍ لو يلاحظُهالتثنّى وهْو غَيرانُ
١١
خضتُ بحرَ الهولِ أطلبُهادرّةً والبحرُ طوفانُ
١٢
فأعانَ السعدُ واتّفقَتْوسعودُ المرءِ أعوانُ
١٣
فبكفّي أيُّ لؤلؤةٍما لَها في الدُرِّ أثمانُ
١٤
قل لعذّالي فلا حَضَرواولحُسّادي فلا كانوا
١٥
كلُّ يومٍ لي بها ولكَمْفي تصاريفِ الرّدى شانُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة