الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مولاي أمرك قد تقدم

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٤ قراءة
١
مولاي أمرُكَ قد تقدّمْبالصفحِ عمّا قد تقدّمْ
٢
فقبلتُه وأتيتُ أقْدَمَ صاحبٍ في الهول أقدَمْ
٣
ومن الفدامة أن أُخالفَ بعدَ ما فُضّ المُفَدَّمْ
٤
عن قهوةٍ بوجودِهاألبابُنا لا شكّ تُعْدَمْ
٥
أخرتُها من بعدِ ماطُلبتْ فصحّ القولُ أقدَمْ
٦
فكؤوسُها تفترّ عندمِ قهوةٍ في صِبْغِ عندَمْ
٧
ويحلُّ للمضطرِّ بعدَ ثلاثةٍ ما شاءَ منْ دَمْ
٨
ونعمْ سأخدمُها ومثلُ جلالِك المشهورُ يُخْدَمْ
٩
ببديعِ ذهنٍ غادرَ الشعراءَ يَقْفو ما تردّمْ
١٠
يَبْني فيَهْدي للصوابِ بما بناهُ وليس يُهدَمْ
١١
والله أخّر يا مقدمُ كلّ ذي فضلٍ وقدّمْ
١٢
ولديك أوجدَني المحاسنَ لا عَدِمْناها واعدِم
١٣
وافَى قريضُك تلهبُ الأنفاسُ فيه أم لِدَمْ
١٤
زادَتْهُ حُسناً فهو ينشُرُ كلّما أبدى ويؤدَمْ
١٥
وبه جيوشُ الهمّ تصْدَعُ شملَها أبداً وتصدِمْ
١٦
وذكرتُ دهراً قادماًوافى إليكَ أسرّ مَقدَمْ
١٧
من نرجسٍ جيشُ الرياضِ وراءَهُ وهو المُقدّمْ
١٨
ونضير منثورٍ يُشوّقُني الأسورُ والمَخدّمْ
١٩
فتلوتُ دمدَمَ ربَّهُمْفي إثْرها والعودُ دمدَمْ
٢٠
فأنا المُنادِمُ إن حضرتُ وإن أغِبْ فأنا المندَّمْ
٢١
مهلاً أبا بكر فأنتَ وما أحابيكَ المُقدَّمْ
٢٢
ومنَ العجائبِ أنْ غَدابينَ الشَفا والجسْمِ يوْدَمْ
٢٣
شيدتُ قافيةً بناءُ نُجومِها عندي تهدّمْ
٢٤
وحبَسْتُ كوْدَنَ خاطريعن أجردٍ كالبرقِ صلْدَمْ
٢٥
أقدامه يُنسي ربيعةَ يا ربيعُ فتى مكدَّمْ
٢٦
فالدالُ قبل الميمِ منوجدانِ صافي الودِ أعدَمْ
٢٧
ومن العلوّ أتى بأجدمَ راغباً في الدالِ أجْدَمْ
٢٨
وقفَ النِعالَ فدَعْ فنيقاً يذرَعُ البيداءَ مُكرَمْ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة