١
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُهوليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
٢
يظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِإن باتَ يُبصِرُ ماءً وهو يمنعُهُ
٣
ما شئت يا ليلُ فامدُدْ من دجاكَ فقدلاحتْ تباشيرُ صُبْحٍ حان مطلعُهُ
٤
يا أيها البدرُ كم يرعاكَ ذو سهَرٍما زلتَ بالبعدِ في قربٍ تُروّعَهُ
٥
لله درُّكَ كم يدعوكَ ذو كلَفٍبانٍ تُجيبُ دعاهُ حين يَسمَعُهُ
٦
بينا يَرى قدرَهُ نَزْراً فيؤنِسُهحتى يرى وُدَّهُ جمّاً فيُطْمِعهُ
٧
فهل سبيلٌ على حِفظِ الزّمانِ لهُالى المُثولِ بنادٍ منكَ يرفَعُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.