الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عجبا من ذا الزمان الساقط

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٦ قراءة
١
عَجَباً من ذا الزمانِ الساقِطِكيفَ لا يرفعُ الهابِطُ
٢
يخْبِطُ العشواءَ في أحكامِهوكما يُعرَفُ حالُ الخابِطِ
٣
لا تظنّني عنه راضياًإنّني أُخْفي ضَميرَ الساخِطِ
٤
قطعَ اللهُ نياطاً ما لَهُفي تَسابِيبِ العُلا من نائطِ
٥
وتولّى زمَناً غُرتُهلُطِّخَتْ من أهلِه بالغائطِ
٦
لُطِّخَتْ منهُ بما لم يُنْقِهدون أن يُسْلَخَ كفُّ السامِطِ
٧
أيها القابضُ عنّي جاهَهُإنّني مشتغلٌ بالباسطِ
٨
أعِدِ الحسبانَ في مسألةٍجئتَ فيها بحسابٍ غالطِ
٩
ربِّ أنصف قلماً من إبرةٍتجعلُ الكاتبَ دون الخائطِ
١٠
يا بن من حُلَّتْ عُرى عُصْعُصِهافهي لم توثَقْ بعَقْدِ الرابطِ
١١
لكُما بيتٌ سمعنا ذِكْرَهُبُغيةَ الزاني به واللائِطِ
١٢
أبداً ترتضيا دَفْعَيهمالا تقولا لزبونٍ شارطِ
١٣
كسُلَ الدهرُ ولا بدّ لناأن نرى منه وثوبَ الناشِطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة