الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وما أنا إلا واحد من جماعة

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٦ قراءة
١
وما أنا إلا واحدٌ من جماعةٍوقد خُصِّصوا بالقبضِ إذ مُرْنَ بالقَبصِ
٢
فما بالُ حظّي قد غدا كابنِ أربعٍوعشرٍ ترامى للأفولِ وللنقصِ
٣
فحظُكُمُ كالشمسِ لم يخْبُ ضوؤهاوإن حُجِبَتْ من ظلمةِ الليلِ في قَمْصِ
٤
فهل ترتضي العلياءُ أنى أنثَنيولي عَقِبٌ عن بحر جودِكَ ذو لَصِّ
٥
فكن حافظاً رسْمي عليكَ تكرُّماًكما أنت فينا حافظُ العِلْمِ والنصِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة