١
إليك تُشدُّ في العلمِ الرِّحالُومنك الجاهُ يُرجى والنّوالُ
٢
وأنت الحافظُ الحبْرُ المعلّىومَنْ للدين والدنيا جمالُ
٣
جمعْتَ الحُسنَيَيْن وأنت فردٌفما لك في الورى طُرّاً مثالُ
٤
وما لك مثلُ جاهِك مستَباحٌوعِرضُك مثل فخرِك لا يُنالُ
٥
ويُرضيكَ السؤالُ إذا سألناوبعضُ القوم يُغضِبُه السّؤالُ
٦
ولي رسمٌ عليك ولا دِفاعٌلديك تصدُّ عنه ولا مِطالُ
٧
ولما أن تأخّر طِبْتُ عيشاًفقد تُستبطأُ السُحُبُ الثّقالُ
٨
كتبتُ إليك في ظهرٍ لأنيفقيرٌ ليس لي واللهِ مالُ
٩
وهذي قصّتي وإليك أشكوومني القولُ ثم لك الفَعالُ
١٠
فأبقاك المهيمنُ في نعيمٍوعزٍّ ما لَه أبداً زَوالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.