الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم مرضت صبوتي فجاءت

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٦ قراءة
١
كم مرضَتْ صبوتي فجاءَتْجزيرةُ النّيلِ بالشِّفاءِ
٢
في ليلةٍ ما يزالُ فيهاريٌّ لأكبادِنا الظِّماءِ
٣
كاد لفرطِ السرورِ منّاأن يعثُرَ الصُبحُ بالمساءِ
٤
وهبْتُ فيها الغِنى وليّيلحُسْنِ صوتٍ من الغِناءِ
٥
ومجلسٍ ما أشُكّ أنيمنه على راحةِ السّماءِ
٦
نادَمْتُ فيه بحورَ مالٍتلقّتِ النيلَ نهرَ ماءِ
٧
والريحُ قد هزّ منه سيفاًحسّنه رونَقُ الجِلاءِ
٨
منطقه الجسر إذ رآهمن بهجة البدرِ في قَباءِ
٩
واختلفَتْ سُفنُه فجاءتمع اختلافٍ على استِواءِ
١٠
فمن مُجدٍّ الى انحدارٍومن مُجدٍّ الى ارتقاءِ
١١
طيرٌ له جانبا ظلامٍقادِمَتاه من الضّياءِ
١٢
والسّرْجُ في الجانبَيْنِ يُلقيفيه سَنا أنجُم السماءِ
١٣
والمَعبَرُ المُستمَدُّ منهكالرّقْمِ في جانب المُلاءِ
١٤
تحكي قرافاتُه انتظاماًصفّ خيولٍ على رواءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة