١
إن قال وفّى مسرعاً ما قالَهوسواهُ لما قالَ لمّا يفْعَلِ
٢
يا أيّها الحَبرُ الإمامُ ومَنْ غَدافي منزلٍ ما مِثلُهُ من منزِلِ
٣
خُذْها ابنةَ الفكرِ الذي استعملْتَهُفغدَتْ لعَمْري كالغزالِ الأكحلِ
٤
واسلَمْ ودُمْ ما غرّدَتْ ورْقاءُ فيغُصُنٍ رطيب في النعيم الأكملِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.