الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَانستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
٢
نَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍغَازَلَتْنَا بأَسْرَعِ الالْتماحِ
٣
تسرِق اللحظَةَ اخْتِلاسًا وتُغْضِينظرةَ الصَّبِّ خاف إِنكارَ لاح
٤
قد صَفَتْ واعتلى الحَبابُ عليهافهي سِيَّانِ مع كؤوس الرَّاحِ
٥
يا لَها أَسْهُمٌ بواطِنُ لولازَرَدٌ ظاهرٌ لأَيدِي الرِّياح
٦
أَيُّ دِرْعٍ موْضُونَةِ النِّسْجِ تمتدُّالسَّواقِي عنها بمِثْل الصِّفاح
٧
في جِنانٍ له حُلِيُّ العَذَارَىوحِلاَها في مَعْطِفِ وَوِشاح
٨
من قُدودٍ نُهودُها عِوَضُ الرُّمَّانِ تزهو بنُهَّدِ التفاح
٩
ورُبًى وَرَّدَتْ خدودَ شَقيقٍوجَلَتْ بالحيا ثُغورَ أَقاحِي
١٠
وقِداحٍ بها افتَسمْنَا المسرَّاتِ جَزُورًا بحَضْرَةِ الأَقداحِ
١١
ظَفِرَ الإِغْتِباقُ منها بحَظٍّلم يَخِبْ عنه وافِدُ الاصْطِباحِ
١٢
ومُغَنٍّ تناولَتْ يدُهُ العودَ فعادَتْ لنا على الاقْتِراح
١٣
جَسَّ أَوتارَهُ فأَفْسَدَ منهاصالِحاً صار في يد الإِصْطِلاح
١٤
بَيْنَ ريحٍ من المزَامِيرِ أَسْرَىبَيْنَ أَجسامِنا مع الأَرْواح
١٥
وصِباحٍ قَدْ عَقَّدُوا طُرُزَ الليلِ جَمَالاً على وُجوهِ الصَّباح
١٦
يبعث الرَّقْصُ مِنْهُمُ حركَاتٍسَرَقَتْ بعْضَها طِوالُ الرِّماح
١٧
هكذا هكذا وإِلا فلا لاطُرُقُ الجدِّ غَيْرُ طُرْقِ المِزاحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة