الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صاحبت في سفري لك الآمالا

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٥ قراءة
١
صاحَبْتُ في سَفَرِي لك الآمالافأَعدْتَنِي وأَعَدْتَها أَموالا
٢
وهتفتُ باسْمِكَ وهو فأْلٌ صادقٌفَوَجَدْتُه في راحَتَيْك نَوالا
٣
ودعَوْتُ منكَ لدفعِ عُسْرِي ياسراًولِدَفْعِ غُلَّتِي الحَرورِ بِلالا
٤
وعجِبْتُ للأَسماءِ كيف تصرَّفَتْبغرائِبٍ من نَحْوِها أَفعالا
٥
وَأَمَا ووجْهِك إِنَّه الفَلَقُ الذيمنذ اهتديْتُ به أَمِنْتُ ضَلالا
٦
لقد انتقصتُ إِلى شمائِلِكِ التيعَتُقَتْ وقلت على السَّفين شَمالا
٧
وسَرَيْتُ نحو عُلاك بدرًا كاملاحتى انثنيتُ من الضُّمورِ هِلالا
٨
فرفعتُ طَرْفِي للسَّماءِ رئاسةًبلْ أَنت أَسْمَى والنجومِ خِلالا
٩
والشمس إِلا أَنَّ ضَوْءَكَ حاكِمٌأَنْ لا يفارِقَ مُجْتَلِيه ظِلالا
١٠
والشهْمُ مِثْلِي من يسيرُ مُهَجَّرًاومهاجِرًا يَتَقَبَّلُ الأَقْيَالا
١١
اللُّه أَكْبَرُ ما أَدَقَّ معانِياًوَقَفَتْ عليكَ وما أَجلَّ خِلالا
١٢
خُذْ يا بَنَانُ فقد وَجَدْتَ مُساعِفاًقل يا لسانُ فقد وجدتَ مقالا
١٣
واضرِبْ عن الأَمثالِ بعد محاسِنٍشاهَدْتُها واضْرِبْ بها الأَمثالا
١٤
الليثُ أَغلَبُ والحسامُ مُهنَّدًاوالبدرُ أَزْهرُ والحَيَا هَطَّالا
١٥
حُلَلٌ رآكَ المَجْدُ أَظرفَ خاطرٍفيها فأَفْرغَها عليك حَلالا
١٦
وشمائِلٌ منها الشَّمُولُ لأَنَّهُأَضحى يميناً شامِلي وشِمالا
١٧
فوقيتَ يا عَيْنَ الكمالِ ونفسَهعَيْنَ الكمالِ فقَدْ خُلِقْتَ كَمالا
١٨
مُلِئَتْ بكَ الدنيا اعتدالاً مثلَهُعَدْلاً ولى أَمثالَهُ أَعْدَالا
١٩
وأَقَرَّ منك المُلْكَ في أَربابِهِمَلِكٌ أَقَرَّ المُلْكَ لمَّا جالا
٢٠
واستخْدَمَ الثَّقَلَيْنِ طَوْعَ حُسامِهوهو الذي يتحمَّلُ الأَثقالا
٢١
وكأَنما عطف الزمانُ بكفِّهقوساً وسدَّد من بنيهِ نِبالا
٢٢
أَرْسَى ولا الجبلَ الأَشَمَّ بحِنْكَةٍمنك الصدورَ وزَلْزَلَ الأَجبالا
٢٣
ورمى الحصونَ على الحِصانِ بفارسٍإِنْ بارَزَ الأَبطالَ والأَبطالا
٢٤
ولقد تيقَّنَتِ المعاقِلُ أَنَّهادارَتْ على المُتَدَبِّرينَ عِقالا
٢٥
حيثُ الخيولُ تجولُ تحتَ رِماحِهالتحولَ في أَوعارِها أَوعالا
٢٦
والباتراتُ تطُولُ بينَ فوارسٍخُلِقوا على صِفَةِ الرماحِ طِوالا
٢٧
تتناذَرُ الأَملاكُ مِيلَ قنيّهمولَوِ اسْتَقَامتْ دونَهُمْ أَميالا
٢٨
فلذا رسائِلُهُمْ إِليكَ لأَنَّهُمْخافوا ابتعاثَكَ قَبْلَها الأَرْسالا
٢٩
يا مُلْتَقَى سُبُلِ الوفودِ ومَنْ لهجُودٌ أَدامَ عليهِمُ الإِسْبالا
٣٠
لا زالَ يستدعي نوالَكَ كلُّ مَنْما زالَ إِنْ سَمِع النَّوالَ نَوَى لا
٣١
حتَّى تَرَى الآباءَ والأَبناءَ والإخوانَ والأَعمامَ والأَخوالا
٣٢
ويقومَ فُلْكُ الداعِيَيْنِ وهَفْوَةٌقولي يقومُ فإِنه ما مالا
٣٣
وترى ضِياءَ النَّيِّرَيْنِ كما تَرىيجلو الغُدُوَّ ويصْقُلُ الآصالا
٣٤
بَدْرا سَماءِ المُلْكِ لا البدرُ الذيلَبِسَتْ أَهِلَّتُهُ الخيولَ نِعالا
٣٥
ومُهَنَّدُ الإِسلامِ لا تلكَ التيداستْ صفائِحَها القُيونُ صِقالا
٣٦
العارِضانِ العارِضانِ من النَّدَىوَبْلاً يكونُ من النُّدوبِ وبَالا
٣٧
يا مَنْ إِذا هَزَّ الذوابِلَ طَعْنُهُفي جِنْحِ ليلٍ يُسْتَعَاد ذُبَالا
٣٨
واسْتَقْبَلا المُلْكَ السعيدَ بياسِرِ المُلْكِ السعيدِ فأَحْرَزَا الإِقبالا
٣٩
طابا وطالا والأُصولُ إِذا زكَتْأَبْصَرْتَ فيها الفَرْعَ طابَ وطَالا
٤٠
إِنْ لم يَكُنْ فيها مُنًى فَبِها المُنَىلَمْ يَمْتنِعْ عن من يَرومُ مَنَالا
٤١
آلُ الزُّرَيْعِ ومَنْ لَهُمُ إِلاَّ العُلَىأَنْ لا يزالَ لهم كذلكَ آلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة