الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَنأَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا
٢
المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ماحَوى مِن الفَضل كُل راح حَيرانا
٣
شَمس مِن الغَرب قَد كانَت مَشارِقُهابَل دونَها الشَمس يَومَ الفَخر بُرهانا
٤
أَغرّ ما أَحدقت أَيدي العِظام بِهِإِلّا وَأَضحى بِماءِ الفَضلِ رَيانا
٥
تَكاد تَقرأ في لَالاءٍ غرتِهِمِن سورة العِزة القَعساء عُنوانا
٦
لَهُ مِن الرَأي ما تَحنو لا يسرهثَواقب الزهر إِرشاداً وَإِذعانا
٧
وَسيرة مِن أَبي حَفص تَلقفهاإِلى وَقار يُضاهي هَدي سَلمانا
٨
مُصاحب حسن فعل الخَير يِعشقهُمَراقب رَبِهِ سرّاً وَإِعلانا
٩
يَقضي النَهار بِدَرس غَير مُندَرسوَيَقطَع اللَيل تَسبيحاً وَقُرآنا
١٠
لِأَي وَرد نولي اليَوم وَجهِتناوَقَد غَدا بَحرِهِ الطاميُّ مُرجانا
١١
لَأَن مَنَحنا يَلحَظ مِن مَواهبهِنِلنا الثُريا وَكانَ الخَير عُقبانا
١٢
شَفى يَدرس الشفا مَرضى درايتنالَما أَفادَ مَع الإِيضاح إِنقانا
١٣
هَيهات هَيهات مَن في القَوم يَشبَهَهُهَل السَراب يُباري الغَيث هِتانا
١٤
إِذا مَشى فَعلى الأَعناق مَشيَتَهُوَإِن رَأَيت رِجال الحَي رُكبانا
١٥
يا سَيد العُلَماءِ العاملين وَمَنهُوَ الإِمام المُفَدا حَيثما كانا
١٦
أَبرَأت ذمة دَهر جاءَ يَمنَحَنيبَعدَ الإِساءَة مِن لُقياك إِحسانا
١٧
دَهرٌ يَقبّل آمالي وَأَوسَعَهُإِذ أَنتَ مِن أَهلِهِ حَمداً وَشُكرانا
١٨
فَطَأ كَما شئت لا تَنفك مُنتَصِراًبِأَخمصيك مِن الأَعداء تيجانا
١٩
وَأَهنأ فَأَنتَ الَّذي وَلّاهُ خالَقهُمِن المَلائك أَنصاراً وَأَعوانا
٢٠
وَاِستَحلها نَزهاً لَو أَنَّها رزقتحَظّاً لَكانَت لِعَين الدَهر إِنسانا
٢١
وَاِسمَع لَها مِن قَواف لا يُماثلهاقَولٌ مِن الشعر إِلا قَول حَسانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الامير منجك باشا

شاعر دمشقي من أسرة عريقة في الإمارة، عُرف بموهبته الشعرية وكرمه المفرط. أنفق ما ورثه في صباه ثم انزوى، فرحل إلى ديار الروم ومدح السلطان إبراهيم دون أن ينال ما يطمح إليه، فعاد إلى دمشق وعاش فيها بجاه وستر حتى وفاته. ترك مجموعة من القصائد والمقطوعات نظمها خلال إقامته في بلاد الروم.

قصائد أخرى لـالامير منجك باشا الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة