الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كان لك الله يا أبا الحسن

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِمُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
٢
أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْأَصْبَحْتَ عن سائر المديح غَنِي
٣
أَبوكَ قد حازَ كّلَّ مَكْرُمَةٍوأَنتَ من بعدِهِ على السَّنَنِ
٤
يا ابْنَ خُلَيْفٍ ويا أَجَلَّ فَتًىمثالُه في الزمانِ لم يَكُنِ
٥
إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌكذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ
٦
وقد أَتاني الرسولُ يُخْبِرُنِيأَنْكَ تبغِي الكتابَ غَيْرَ وَنِي
٧
ولي أَمورٌ تعوقُنِي فإذاأَنصفْتَ فاصْبِرْ فالوَقْتُ لم يَحِنِ
٨
من وَرَقٍ راشِحٍ يلوحُ بهأَحْلَكْ حِبْرٍ يكونُ كَالقُطُنِ
٩
وكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ أُنْجِزُهُونائباتُ الزَّمانِ تَصْرِفُني
١٠
فاقْبَلْ معاذِيرَ خادِمٍ كَلِفٍفي سِرِّه مادحٍ وفي العَلَنِ
١١
واحكُمْ بما ترتضِيهِ فَهْوَ إِذارضيتَ عنه رِضاً عن الزمنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة