١
كانَ لَكَ اللُّه يا أَبا الحَسَنِمُنَجِّياً من طوارِقِ الفِتنِ
٢
أَنتَ بآلائِكَ التي شَرُفَتْأَصْبَحْتَ عن سائر المديح غَنِي
٣
أَبوكَ قد حازَ كّلَّ مَكْرُمَةٍوأَنتَ من بعدِهِ على السَّنَنِ
٤
يا ابْنَ خُلَيْفٍ ويا أَجَلَّ فَتًىمثالُه في الزمانِ لم يَكُنِ
٥
إِني بصرفِ الزَّمانِ مُمْتَحَنٌكذلك الحُرُّ مَعْدِنُ المِحَنِ
٦
وقد أَتاني الرسولُ يُخْبِرُنِيأَنْكَ تبغِي الكتابَ غَيْرَ وَنِي
٧
ولي أَمورٌ تعوقُنِي فإذاأَنصفْتَ فاصْبِرْ فالوَقْتُ لم يَحِنِ
٨
من وَرَقٍ راشِحٍ يلوحُ بهأَحْلَكْ حِبْرٍ يكونُ كَالقُطُنِ
٩
وكُلَّ يَوْمٍ أَقُولُ أُنْجِزُهُونائباتُ الزَّمانِ تَصْرِفُني
١٠
فاقْبَلْ معاذِيرَ خادِمٍ كَلِفٍفي سِرِّه مادحٍ وفي العَلَنِ
١١
واحكُمْ بما ترتضِيهِ فَهْوَ إِذارضيتَ عنه رِضاً عن الزمنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.