١
أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْحَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِ
٢
وعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْمِدَحِي فجاءَتْ وَهْيَ كالإكْلِيلِ
٣
أَهلاً بشعر منكَ للشِّعْرَى بهشَرَفُ اشتراكِ الإِسْمِ لا التَّفْضيلِ
٤
وثَلاَثَةٍ عَوَّذْتُها بثَلاَثَةِ القرآنِ والتوارةِ والإِنجيلِ
٥
ثُنِيَتْ فكادَتْ أَن تكونَ بُثَيْنَةًوَعَلِقْتُها فغدوتُ مثلَ جَميل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.