الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنا عبد ودك لا أخل وإن تكن

ابن قلاقسالعصر الأندلسي · ٥٠٧ قصيدة
٣ قراءة
١
أَنا عَبْدُ وُدِّكَ لا أُخِلُّ وإِنْ تَكُنْحَلَّيْتَنِي في الشعرِ باسْمِ خليلِ
٢
وعليكَ يا بَدْرَ الفضائِلِ نُظِّمَتْمِدَحِي فجاءَتْ وَهْيَ كالإكْلِيلِ
٣
أَهلاً بشعر منكَ للشِّعْرَى بهشَرَفُ اشتراكِ الإِسْمِ لا التَّفْضيلِ
٤
وثَلاَثَةٍ عَوَّذْتُها بثَلاَثَةِ القرآنِ والتوارةِ والإِنجيلِ
٥
ثُنِيَتْ فكادَتْ أَن تكونَ بُثَيْنَةًوَعَلِقْتُها فغدوتُ مثلَ جَميل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن قلاقس

شاعر مصري ارتبط اسمه بالإسكندرية، ثم انتقل إلى القاهرة حيث صار قريبًا من الأمراء. لم تكن حياته حياة شاعر مستقر، بل قضى سنواته الأخيرة مسافرًا بين صقلية واليمن، وطوّف بين زبيد وعدن، حتى استقر بعيذاب وتوفي فيها. غرق بعض شعره في البحر أثناء تجارته، وبقي بعضه في ديوان، وترك رسائل وقصائد حفظت للمؤرخين معلومات عن عصره.

قصائد أخرى لـابن قلاقس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة