الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أجل إن ذا يوم لمن يفتدي مصرافمصر هي المحراب والجنة الكبرى
٢
حلفنا نولي وجهنا شطر حبهاوننفد فيه الصبر والجهد والعمرا
٣
نبث بها روح الحياة قويةونقتل فيها الضنك والذل والفقرا
٤
نحطم أغلالاً ونمحو حوائلاونخلق فيها الفكر والعمل الحرا
٥
أجل إن ماء النيل قد مرّ طعمهتناوشه الفتاك لم يدعوا شبرا
٦
فدالت به الدنيا وريعت حمائممغردة تستقبل الخير والبشرى
٧
وحامت على الأفق الحزين كواسرإذا ظفرت لا ترحم الحسن والزهرا
٨
تحط كما حط العقاب من الذرىوتلتهم الأفنان والزغب والوكرا
٩
فهلا وقفتم دونها تمنحونهاأكفاً كماء المزن تمطرها خيرا
١٠
سلاماً شباب النيل في كل موقفعلى الدهر يجني المجد أو يجلب الفخرا
١١
تعالوا نشيّد مصنعاً رب مصنعيدرُّ على صُناعنا المغنم الوفرا
١٢
تعالوا نشيّد ملجأ رب ملجأيضم حطام البؤس والأوجه الصفرا
١٣
تعالوا لنمحوا الجهل والعلل التيأحاطت بنا كالسيل تغمرنا غمرا
١٤
تعالوا فقد حانت أمور عظيمةفلا كان منا غافل يصم العصرا
١٥
تعالوا نقل للصعب أهلا فإنناشبابٌ ألفنا الصعب والمطلب الوعرا
١٦
شباب إذا نامت عيون فإننابكرنا بكور الطير نستقبل الفجرا
١٧
شباب نزلنا حومة المجد كلناومن يغتدي للنصر ينتزع النصرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة