الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أنتِ التي بعثت إليَّ خيالهايوماً يلوم على قليلِ نعاسِ
٢
صبراً لقد هجر الكرى وهجرتِنيفكلاكما مُرُّ القطيعةِ قاسِ
٣
إِن نمتُ فَهوَ رقادُ منهوكِ القوىتمضي لياليه بلا إِيناسِ
٤
تمضي كما مضتِ الليالي قبلهالا أنتِ ذاكرةٌ ولا أنا نَاسِ
٥
ما هاته النُسُمُ التي هبَّت علىوجهِ الغدير عليلةَ الأنفاسِ
٦
ما بالها عطفت على زهراتهما بين إِشفاقٍ ولينِ مساسِ
٧
من نامَ منها قبَّلته ومن بكىفله من الريحِ الطبيبةِ آسِ
٨
وأنا الذي ذبلت زهورُ شبيبتيوجرى الأوارُ اليومَ في أغراسي
٩
أمسيتُ لا نسماً ولا كلماً ولاقلماً يخطُّ الصبرَ في قرطاسي
١٠
ما هاته النارُ التي قد أوهنتجَلَدِي وهدَّت قوتي ومراسي
١١
أكلت ذكائي في النضوج وسطَّرتفي عارضيَّ رسائلَ الأرماسِ
١٢
والله ما أدري أذاكَ رمادُهَاأم أنه وَخطُ المشيبِ براسي
١٣
لو كان يغني الدمعُ كان لها غنىًسيظلُّ ما عشنَا حديثَ الناسِ
١٤
لكنَّ هذا المالَ ليسَ بنافعٍوالروحُ مقبلةٌ على الإفلاسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة