الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
متى نلتَها كانت لأنفسنا منَىتلفت تجد مصراً بأجمعها هنا
٢
وما بعجيب موطن البدر في العلىوما بجديد أن يرى الأفق مسكنا
٣
ولكنَّ قلب الحر تعروه نشوةفيثني على الآلاء وضاحة السنا
٤
إذ أخذ البدرُ المنير مكانهومُلِّك آفاق السما وتمكنا
٥
فذلك تكريم الربيع لروضةجلاها الأباظيون وارفة الجنى
٦
أجل روضة صارت لكل عظيمةوللفضل والآداب والعلم موطنا
٧
وميدان سباقين للمجد والعلىإذا اشتجرت أخرى الميادين بالقنا
٨
من الأدب العالي إذا راح سيدغدا آخر نحو اللواء فما ونى
٩
عصيُّ القوافي سار نحوك مسرعاًولبَّاك من أقصى الفؤاد وأذعنا
١٠
وأنت الذي فك القيود جميعهاعن الشعر تأبى أن يهان فيسجنا
١١
إذا المعدن الصافي دعا الشعر مرةبذلنا له من أجود الشعر معدنا
١٢
دسوقي إذا أقللتُ فاقبل تحيتيفما أنا شاديهم ولا خيرهم أنا
١٣
ولكنني صوت المحبين كلهمومن روضك الغالي وبستانهم جَنَى
١٤
فراش على مصباح مجدك حائموأي فراش من جلالك ما دنا
١٥
وإني صدى الهمس الذي في قلوبهمفدعني أقم عما يكنون معلنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة