الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَدِّم لبسيوني قريضَكَ واعتذرغُرَرُ القريضِ أقلُّ ما يجزى بِه
٢
لكنه زهرُ المحبِّ ووردهوتحيةُ الوافي إلى أصحابِه
٣
إن كانَ يومُكَ ذا فإني شاربٌكأسَ السرور ومنتشٍ بحبابِه
٤
اليومَ يوم للأحبةِ كلِّهافَدعِ الصديقَ يُثبكَ ممَّا به
٥
لو زعَّمُوكَ على الشباب جعلتَهكالسيلِ يزخر في قويِّ عبابِهِ
٦
كم وقفةٍ لك بيننَا في مجلسٍأقسمتُ كنتَ به شبابَ شبابِهِ
٧
خيلتُ سعداً في قويِّ بيانِهورأيتُ قسا في حماسِ خطابِهِ
٨
لا تذكرنَّ ليَ السنينَ وعدهاالعمرُ يقدرُ بالفعالِ النابِهِ
٩
كم لمسةٍ سوداءَ تعلو هامةشاخت وأدركها البلى بخرابِهِ
١٠
كم لمسةٍ مثل النهارِ أشعةًهي قبلةُ الساري ونورُ ركابِهِ
١١
كالأفقِ مبيضُّ الغمائمِ مشرقٌوالشمسُ تلمعُ من وراءِ سحابِهِ
١٢
يا رُبَّ طودٍ بالثلوج متَوَّجٍما مسَّت الدنيا جديد إهابِهِ
١٣
سجد الربيعُ مكبراً لجلالهوتلفَّتَ الوادي بخضرِ هضابِهِ
١٤
لِمَ لا يكرمُ ذلك الليث الذيجَمَعَ الضراغمَ كلها في غابِهِ
١٥
مهما يَدُر بالشرقِ خطبٌ تلقهمفي ظله وتراهُمُ في بابِهِ
١٦
فترى فلسطينَ الشهيدةَ عندهوترى العراقَ لدى كريمِ رحابِهِ
١٧
لو يستطيعُ مشَى لك الفضلُ الذيقضيت عمركَ في ارتيادِ شرابِهِ
١٨
ومشَى إلى تكريمِكَ الوطنُ الذيلولا التقَى صليتَ في محرابِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابراهيم ناجي

طبيب مصري وشاعر ارتبط اسمه بقصيدة «الأطلال» التي كتبها ضمن ديوانه «ليالي القاهرة»، ثم غنّت أم كلثوم مختارات منها بعد رحيله بثلاثة عشر عامًا، فصار يُعرف على نطاق واسع بلقب «شاعر الأطلال». جمع بين مهنة الطب والأدب، وأصدر مجلة «حكيم البيت» الشهرية عام 1934، وله دواوين منها «وراء الغمام» و«الطائر الجريح» الذي نُشر بعد وفاته. توفي في القاهرة بعد معاناة مع مرض ذات الرئة.

قصائد أخرى لـابراهيم ناجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة