الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بموقف ذلي دون عزتك العظمى

الإمام الشافعيالعصر العباسي · ١٧٣ قصيدة
٥ قراءة
١
بِمَوقِفِ ذُلّي دونَ عِزَّتِكَ العُظمىبِمَخفِيِّ سِرٍّ لا أُحيطُ بِهِ علِما
٢
بِإِطراقِ رَأسي بِاِعتِرافي بِذِلَّتيبِمَدِّ يَدي أَستَمطِرُ الجودَ وَالرُحمى
٣
بِأَسمائِكَ الحُسنى الَّتي بَعضُ وَصفِهالِعِزَّتِها يَستَغرِقُ النَثرَ وَالنَظما
٤
بِعَهدٍ قَديمٍ مِن أَلَستُ بِرَبِّكُمبِمَن كانَ مَجهولاً فَعُرِّفَ بِالأَسما
٥
أَذِقنا شَرابَ الأُنسِ يا مَن إِذا سَقىمُحِبّاً شَراباً لا يُضامُ وَلا يَظما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الإمام الشافعي

لم يكن الشافعي فقيهاً فقط، بل جمع إلى علمه فصاحة الشاعر وبراعة الرامي وكثرة الترحال. وُلد بغزة، ثم انتقلت به أمه إلى مكة وهو ابن سنتين، فحفظ القرآن في السابعة والموطأ في العاشرة، وأذن له بالفتيا قبل العشرين. رحل إلى المدينة طلباً للعلم عند مالك، ثم إلى اليمن وبغداد حيث أخذ عن الشيباني، فاجتمع له فقه الحجاز وفقه العراق. وفي مصر أعاد تصنيف «الرسالة» ونشر مذهبه حتى وفاته، وقد قال فيه الإمام أحمد: «كان الشافعي كالشمس للد… المزيد

قصائد أخرى لـالإمام الشافعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة