١
فَوَاللَهِ ما اِختارَ الإِلَهُ مُحَمَّداًحَبيباً وَبَينَ العالَمينَ لَهُ مِثلُ
٢
كَذَلِكَ ما اِختارَ النَبِيُّ لِنَفسِهِعَلِيّاً وَصِيّاً وَهوَ لِاِبنَتِهِ بَعلُ
٣
وَصَيَّرَهُ دونَ الأَنامِ أَخاً لَهُوَصِنواً وَفيهِم مَن لَهُ دونَهُ الفَضلُ
٤
وَشاهِدُ عَقلِ المَرءِ حُسنُ اِختِيارِهِفَما حالُ مَن يَختارُهُ اللَهُ وَالرُسلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.