الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَوَاللَهِ ما اِختارَ الإِلَهُ مُحَمَّداً

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
فَوَاللَهِ ما اِختارَ الإِلَهُ مُحَمَّداًحَبيباً وَبَينَ العالَمينَ لَهُ مِثلُ
٢
كَذَلِكَ ما اِختارَ النَبِيُّ لِنَفسِهِعَلِيّاً وَصِيّاً وَهوَ لِاِبنَتِهِ بَعلُ
٣
وَصَيَّرَهُ دونَ الأَنامِ أَخاً لَهُوَصِنواً وَفيهِم مَن لَهُ دونَهُ الفَضلُ
٤
وَشاهِدُ عَقلِ المَرءِ حُسنُ اِختِيارِهِفَما حالُ مَن يَختارُهُ اللَهُ وَالرُسلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة