الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هنئت بالعيد بل هني بك العيد

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
هُنِئتَ بِالعيدِ بَل هُنِّيَ بِكَ العيدُفَأَنتَ لِلجودِ بَل إِرثٌ لَكَ الجودُ
٢
يا مَن عَلى الناسِ مَقصورٌ تَفَضُّلُهُوَظِلُّ رَحمَتِهِ في الأَرضِ مَمدودُ
٣
أَضحَت بَدَولَتِكَ الأَيّامُ مُشرِقَةًكَأَنَّها لِخُدودِ الدَهرِ تَوريدُ
٤
أُعطيتَ في المُلكِ مالانَ الحَديدُ لَهُحُكماً فَأَنتَ سُلَيمانٌ وَداودُ
٥
لَكَ اليَدانِ اللَتانِ اِمتاحَ بِرَّهُمابَنو الزَمانِ وَريعَت مِنهُما الصيدُ
٦
قَضى وُجودُهُما فينا وَجودُهُماتَكذيبَ مَن قالَ إِنَّ الجودَ مَفقودُ
٧
ماذا أَقولُ وَمَدحي فيكَ ذو قِصَرٍوَأَنتَ بِالفِعلِ مَمدوحٌ وَمَحمودُ
٨
إِذا نَظَمتُ بَديعَ الشِعرِ قابَلَنيمِنَ السَماحِ بَديعٌ مِنكَ مَنقودُ
٩
فَلا مَعانيهِ في الحُسنى مُغَلغَلَةٌوَلا بِأَلفاظِهِ في البِرِّ تَعقيدُ
١٠
فَعِشتَ يوليكَ طَيبَ العَيشِ أَربَعَةٌعِزٌّ وَنَصرٌ وَإِقبالٌ وَتَأيِيدُ
١١
وَلا خَلَت كُلَّ عامٍ مِنكَ أَربَعَةٌنِسكٌ وَصَومٌ وَإِفطارٌ وَتَعيِيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة