١
جَزاكَ اللَهُ عَن حُسناكَ خَيراًوَكانَ لَكَ المُهَيمِنُ خَيرَ راعِ
٢
فَقَد قَصَّرتَ بِالإِحسانِ لَفظيكَما طَوَّلتَ بِالإِنعامِ باعي
٣
فَأَخَّرَني الحَياءُ وَليسَ يَدريجَميعُ الناسِ ما سَبَبُ اِمتِناعي
٤
فَشُكري حُسنَ صُنعِكَ في اِتِّصالٍوَخَطوي نَحوَ رَبعِكَ في اِنقِطاعِ
٥
وَقافِيَةٍ شَبيهِ الشَمسِ حُسناًتَرَدَّدُ بَينَ كَفّي وَاليَراعِ
٦
لَها فَضلٌ عَلى غُرَرِ القَوافيكَما فَضلُ البِقاعِ عَلى البِقاعِ
٧
غَدَت تُثني عَلى عَلياكَ لَمّاضَمِنتَ لِرَبِّها نُجحَ المَساعي
٨
فَدُمتَ وَلا بَرِحتَ مَدى اللَياليسَعيدَ الجَدِّ ذا أَمرٍ مُطاعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.