الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كلانا إذا فكرت فيه على شفا

ابن حيوسالعصر الأندلسي · ١٢٦ قصيدة
٦ قراءة
١
كِلانا إِذا فَكَّرتَ فيهِ عَلى شَفاوَقَد مَرَّ في التَعليلِ وَالمَطلِ ما كَفا
٢
وَإِنّي لَأُخفي ما لَقيتُ صِيانَةًلِعِرضِكَ فَاِمنُن قَبلَ أَن يَبرَحَ الخَفا
٣
مالَكَ لا تُركِن إِلَيهِ فَلَو صَفالَكَ الدَهرُ كَالعَهدِ القَديمِ لَما صَفا
٤
تَحَكَّمَ في دارِ الوَكالَةِ فَاِنبَرَتبِغاراتِهِ قاعاً كَما شاءَ صَفصَفا
٥
فَأَفقَرَ وَاِستَغنى وَما كَفَّ شَرَّهُوَحازَ تُراثَ العالَمينَ وَما اِكتَفا
٦
أَضافَت لَهُ تِلكَ الإِساءَةُ وَحشَةًمَخافَةَ أَن يُجزى بِما كانَ أَسلَفا
٧
وَقَد بانَ في الحَوماهِ وَالجاهِ قِدحُهُفَلا يَلغَ مَن لا يَقوَ إِلّا لِتَضعُفا
٨
تَعَمَّدَني بِالجَورِ كَي يَستَفِزَّنيفَلا كانَ ما يَرجو لَدَيَّ وَلا اِشتَفا
٩
وَسَوَّفَني حيناً إِلى أَن شَكَوتُهُعَلى أَنَّني لَم أَلقَ إِلّا مُسَوِّفا
١٠
إِذا عُدِمَ الإِحسانُ عِندَكَ لَم نَجِدأَخا سُنَّةٍ في العَدلِ وَالجودِ يُقتَفا
١١
إِمامُ كِرامِ العَصرِ أَنتَ فَلا تَجُرعَنِ القَصدِ إِن جارَ الزَمانُ وَإِن وَفا
١٢
وَلا تَنسَ أَقوالاً بِشُكرِكَ لَم يَزَليَبوحُ وَأَشعاراً لِمَجدِكَ تُصطَفا
١٣
وَكُن راحِماً مَن يَبتَغي رَدَّ مالِهِأَذَلَّ مِنَ المُستَرفِدي الناسِ أَوقِفا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة