١
ما دامَ قَلبِيَ مَأسوراً بأَسرِ عَليكَيفَ البَقاءُ فَإِنَّ المَوتَ أَسرَعُ لي
٢
وَكَيفَ أَسلَمُ مِن طَرِفٍ لَواحِظُهُكَالسَيفِ عُرِّيَ مَتناهُ مِنَ الخِلَلِ
٣
يا مَن حَكى في اِحتِراماتِ النُفوسِ بِهِسَميَّهُ عِندَ وَقعِ البيضِ وَالأَسَلِ
٤
اِكفِف لِحاظَكَ وَاِغمِد ذا الفِقارِ فَماعَليكَ في قَتلَةِ العُشّاقِ مِن عَجَلِ
٥
لَقَد فَلَلتَ جُموعَ العاشِقينَ بِهِفي وَقعَةِ الظَبيِ لا في وَقعَةِ الجَمَلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.