الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَفدي غَزالاً مِن آلِ لَيثٍتَمَّت لَهُ دَولَةُ الجَمالِ
٢
تَفعَلُ أَلحاظُهُ بِقَلبيما يَفعَلُ اللَيثُ بِالغَزالِ
٣
ذا حاجِبٍ خُطَّ تَحتَ صَلتٍمُنَوِّرٍ بِالجَمالِ حالِ
٤
كَأَنَّ أَيدي فَتى هِلالٍعَرَقنَ نوناً عَلى هِلالِ
٥
يا مُشبِهَ البَدرِ حينَ يَبدوفي النورِ وَالبُعدِ وَالكَمالِ
٦
أَفديكَ يا مَن تَراهُ عينيفي كُلِّ يَومٍ بِسوءِ حالِ
٧
وَكُلَّ يَومٍ بِبَطنِ سِجنٍوَكُلَّ آنٍ بِبابِ والي
٨
كَيفَ أَتَوا بِالسِياطِ ضَرباًمِن فَوقِ أَردافِكَ الثِقالِ
٩
فَأَثَروا فَوقَها رُسوماًكَأَنَّها الطُرُقُ في الجِبالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة