١
طَلَبتُ نَديماً يوجِدُ الراحَ راحَةًإِذا الراحُ أَودَت بِالكَثيرِ مِنَ العَقلِ
٢
يُشارِكُني في سِرِّها وَسُرورِهافَيَملَأُ أَو يَحسو وَيَكتُبُ أَو يُملي
٣
وَيَشرَبُها بِالكَيفِ وَالأَينِ وَالمَتىوَيَعرِفُها بِالجِنسِ وَالنَوعِ وَالفَصلِ
٤
فَلَمّا أَبى الحِرمانُ إِلّا لَجاجَةًوَأَعوَزَني خِلّاً يُناسِبُ في الفَضلِ
٥
خَلَوتُ بِها وَهدي كَما قالَ شَيخُناوَذاكَ لِأَنّي ما وَجَدتُ لَها مِثلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.