الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَسائِلُ صِدقِ إِخوانِ الصَفاءِتُجَدِّدُ أُنسَ خُلّانِ الوَفاءِ
٢
وَأَربابُ الوَدادِ لَهُم قُلوبٌيُذيبُ صَميمَها فَرطُ الجَفاءِ
٣
فَشَرِّف بِالحُضورِ فَإِنَّ قَلبييُؤَمِّلُ مِنكَ ساعاتِ اللِقاءِ
٤
وَحَيِّ عَلى المُدامِ وَلا تَبِعهابِما فَوقَ الثَرى لَكَ مِن ثَراءِ
٥
فَقَد وَشّى الرَبيعُ لَنا رُبوعاًفَوَشَّعَها كَتَوشيعِ الرِداءِ
٦
وَنَحنُ بِمَنزِلٍ لا نَقصَ فيهِرَحيبِ الرَبعِ مُرتَفِعِ البِناءِ
٧
وَفي داري بُخارِيٌّ وَخَيشٌأُعِدّا لِلمَصيفِ وَلِلشِتاءِ
٨
فَهَذا فيهِ شاذُروانُ نارٍوَهَذا فيهِ شاذُروانُ ماءِ
٩
وَمَنظَرَةٍ بِها شُبّاكُ جامِرَقيقِ الجِرمِ مُعتَدِلِ الصَفاءِ
١٠
يَرُدُّ البَردَ وَالأَهواءَ عَنّاوَيَأذَنُ لِلأَشِعَّةِ وَالضِياءِ
١١
وَبِركَتُنا بِها فَوّارُ ماءٍيُجيدُ القَصدَ في طَلَبِ السَماءِ
١٢
إِذا سَفَرَ الصَباحُ لَها أَضاءَتبِماءٍ مِثلِ مَسرودِ الأَضاءِ
١٣
وَشادٍ يُرجِعُ الصَهباءَ سَكرَىبِما يُبديهِ مِن طيبِ الغِناءِ
١٤
وَساقٍ مِن بَني الأَعرابِ طَفلٍيَزينُ الحُسنَ مِنهُ بِالذَكاءِ
١٥
ذَكاءُ قَريحَةٍ وَذَكاءُ نَشرٍوَأَنوارٌ تَفوقُ عَلى ذُكاءِ
١٦
وَراحٌ تَعبَقُ الأَرجاءُ مِنهاكَأَنَّ أَريجَها طيبُ الثَناءِ
١٧
إِذا اِتَّحَدَت بِجِرمِ الكَأسِ أَخفَتبِساطِعِ نورِها جِرمَ الإِناءِ
١٨
تُعَظَّمُ قَدرَ كُلَّ سَليمِ طَبعٍوَتُصغِرُ قَدرَ أَهلِ الكِبرِياءِ
١٩
وَقَد سَتَرَ السَحابُ ذُكا وَفُضَّتجَلابيبُ الغُيومِ عَلى الفَضاءِ
٢٠
سَماءٌ بِالغُيومِ شَبيهُ أَرضٍوَأَرضٌ بِالخَمائِلِ كَالسَماءِ
٢١
فَهُبَّ إِلى المُدامِ فَإِنَّ فيهاشِفاءً عِندَ مُنقَلِبِ الهَواءِ
٢٢
إِذا دُرِئَت بِها الأَدواءُ جاءَتبِما يُغنيكَ عَن شُربِ الدَواءِ
٢٣
وَقَد زُرناكَ في أَمسٍ فَزُرنانَكُن عِندَ الزِيارَةِ بِالسَواءِ
٢٤
فَشَرطُ الراحِ أَن تَدعو وَتُدعىفَتُسعِفُ بِالإِجابَةِ وَالدُعاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة