الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى لك يا خزرون لبنان في الورى

ابن حيوسالعصر الأندلسي · ١٢٦ قصيدة
٤ قراءة
١
أَرى لَكَ يا خَزرونَ لُبنانَ في الوَرىأَحاديثَ صِدقٍ لا تُشابُ بِإِلباسِ
٢
مَقابِحُ شاعَت في البِلادِ بِأَسرِهاأَبَنتَ بِها فَضلَ الكِلابِ عَلى الناسِ
٣
مَرَرتُ بِهِ مُستَعجِلاً لا لِحاجَةٍكَما مَرَّ مَخمورٌ بِدُكّانِ هَرّاسِ
٤
فَأَحسَنَ بي إِذ لَم يَقُم لي مُؤَخِّراًمِنَ النَتنِ ما اِستَنشَقتُهُ عِندَ جُلّاسي
٥
وَجَعمَسَني مُستَخبِراً فَصَفَعتُهُفَقُمتُ بِلا أَنفٍ وَقامَ بِلا راسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة