الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد دفعنا إلى حالين لست أرى

ابن حيوسالعصر الأندلسي · ١٢٦ قصيدة
٥ قراءة
١
لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرىما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ
٢
إِمّا المُقامِ عَلى خَوفٍ وَمَسبَغَةٍأَوِ الرَحيلِ عَنِ الأَوطانِ وَالدارِ
٣
وَالمَوتُ أَيسَرُ مِن هَذا وَذاكَ وَماكَربُ المَماتِ وَلا في المَوتِ مِن عارِ
٤
مَن جاوَرَ الأُسدَ لَم يَأمَن بَوائِقَهاوَلَيسَ لِلأُسدِ إِبقاءٌ عَلى الجارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة