١
لَقَد دُفِعنا إِلى حالَينِ لَستُ أَرىما بَينَ ذاكَ وَهَذا حَظَّ مُختارِ
٢
إِمّا المُقامِ عَلى خَوفٍ وَمَسبَغَةٍأَوِ الرَحيلِ عَنِ الأَوطانِ وَالدارِ
٣
وَالمَوتُ أَيسَرُ مِن هَذا وَذاكَ وَماكَربُ المَماتِ وَلا في المَوتِ مِن عارِ
٤
مَن جاوَرَ الأُسدَ لَم يَأمَن بَوائِقَهاوَلَيسَ لِلأُسدِ إِبقاءٌ عَلى الجارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.