الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن الفريق مذ استقل مغربا

ابن حيوسالعصر الأندلسي · ١٢٦ قصيدة
٤ قراءة
١
إِنَّ الفَريقَ مُذِ اِستَقَلَّ مُغَرِّبالَم يُبقِ لي في طيبِ عَيشٍ مَرغَبا
٢
لَمّا تَحَمَّلَ لِلرَحيلِ حَسِبتُهُمِن كَثرَةِ الظَبَياتِ فيهِ رَبرَبا
٣
وَبِمُهجَتي تِلكَ البُدورُ عَشِيَّةًإِذ نَكَّبَت أَكنافَ غُرَّبَ غُرَّبا
٤
وَعَلى المَطايا مِن ذُؤَابَةِ عامِرٍوَجهٌ يَروقُكَ سافِراً وَمُنَقَّبا
٥
ذو صَفحَةٍ لَو لَم يُصافِح نارَهاماءُ الشَبابِ لَخِفتُ أَن تَتَلَهَّبا
٦
يا غُرَّةَ الحَيِّ اللَقاحِ أَواجِبٌأَن تَزهَدي زُهدَ المَلولِ وَأَرغَبا
٧
أَفدي بِأَنفَسِ ما أُدافِعُ عَنهُ مَنقَطَعَ الحَياةَ تَعَنُّتاً وَتَعَتُّبا
٨
ما كُنتُ قِدماً ذا نَصيبٍ في الهَوىفَجَعَلتِ لي مِنهُ النَصيبَ المُنصِبا
٩
أَصلَيتِني بِالهَجرِ ناراً ما خَبَتفَعَلِمتُ أَنَّ هَواكِ زَندٌ ماكَبا
١٠
وَأَمَرتِني أَلّا أَمُرَّ بِدارِكُمفَمَتى مَرَرتُ بِها مَرَتُ مُجَنِّبا
١١
خِفتِ الرَقيبَ وَلَو وَصَلتِ أَمِنتِهِوَنَهَيتِ دَمعَ العَينِ أَن يَتَصَوَّبا
١٢
وَسَنَنتِ لي أَن لا يَبوحَ مُحَدِّثاًأَأَمِنتِ أَن يُملي الصُدودُ فَيَكتُبا
١٣
لا تَمزُجي صَفوَ الوِدادِ بِجِفوَةٍما الماءُ مُحتاجٌ إِلى أَن يُقطَبا
١٤
ما لِلخَيالِ الطارِقِ مُستَرسِلاًقَد صارَ يَطرُقُ خائِفاً مُتَرَقِّبا
١٥
هَل خافَ مِن عَدواكِ حينَ أَمَرتِهِأَن لا يُلِمَّ تَجَنِّياً وَتَجَنُّبا
١٦
لا تَردَعيهِ عَنِ المَزارِ فَإِنَّهُلَو لَم يَزُر شَوقاً لَزارَ تَطَرُّبا
١٧
كَم أَشتَكي الإِعراضَ ظَنّاً أَنَّنيأُشكى وَأَعتُبُ آمِلاً أَن أُعتَبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حيوس

شاعر ارتبط اسمه بدمشق ثم بحلب، حمل لقب الإمارة وكان أبوه من أمراء العرب. تقرّب من ولاة ووزراء الفاطميين فمدحهم، وأكثر من مدح أنوشتكين حتى بلغت قصائده فيه أربعين. ولمّا اضطربت أحوال الشام وضاعت أمواله، رحل إلى حلب فلزم بني مرداس يمدحهم، وظلّ في كنفهم حتى وفاته.

قصائد أخرى لـابن حيوس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة