الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بَقيتَ بقاءَ الدهر هل أَنْتَ عالمٌمن العَتب ما يُملى عليك وما أُملي
٢
لقد كنتَ تجزيني بما أَنْتَ أهْلَهعلى الشعر قبل اليوم بالنائل الجزل
٣
فأرجعُ عن نعماك في ألف درهمأُزيلُ بها فَقري وأغني بها أهلي
٤
فنقّصْتَني شيئاً فشيئاً جوائزيوأوْقَفْت حَظِّي منك في موقف الذل
٥
فأصْبَحْتُ مثل الوقح لا فرق بينهوبَيني ولا بونٌ بجزء ولا كُلّ
٦
ولي فيك ملء الخافقين مدائحولي غُرَرٌ ما قالها أحدٌ قبلي
٧
فمن أيّ وجه أَنْتَ أنزلتَ رتبتيوأصبحتُ بعد الويل أقنع بالطل
٨
فإنْ كانَ من بخل فلم يُرَ قبلهافتًى من رسول الله يوصف بالبخل
٩
وإنْ كانَ من قلٍّ هناك وجدتهفما تعذر القوم الكرام من القلّ
١٠
وإن كانَ من طعن العداة وقدحهمفما قولهم قولي ولا فعلهم فعلي
١١
أكان لمولانا بذلك حكمةفقصّر عن إدراك حكمته عقلي
١٢
فليس من الإنصاف مثلي تُضيعُهوتجهله ظلماً وحاشاك من جهل
١٣
وبحرك تيار ومالك وافروجودك معلوم وأَنْتَ أبو الفضل
١٤
وتبلغ منك النَّاس أقصى مرامهاويحرم من دون الورى شاعر مثلي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة