الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لَقَد أَصبَحَت تَختالُ في كُلِّ بَلدَةٍبِقَبرٍ أَميرِ المُؤمِنينَ المَقابِرُ
٢
أَتَتهُ الَّتي اِبتَزَّت سُلَيمانَ مُلكَهُوَأَلوَت بِذي القَرنَينِ مِنها الدَوائِرُ
٣
وَلَو كانَ تَجريدُ السُيوفِ يَرُدُّهاثَنَت حَدَّها عَنهُ السُيوفُ البَواتِرُ
٤
بِأَيدٍ بِها تُعطى الصَوارِمُ حَقَّهاوَتَروى لَدى الرَوع الرِماحُ الشَواجِرُ
٥
وَلَو لَم تُسَكَّن بِاِبنِهِ بَعدَ مَوتِهِلِما بَرِحَت تَبكي عَلَيهِ المَنابِرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة