الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ صَبٌّ وَلَيلَةٍإِلى أُمِّ بَكرٍ لا تُفيقُ فَتُقصِرُ
٢
أُحِبُّ عَلى الهِجرانِ أَكنافَ بَيتِهافَيالَكَ مِن بَيتٍ يُحَبُّ وَيُهجَرُ
٣
إِلى جَعفَرٍ سارَت بِنا كُلُّ جَسرَةٍطَواها سُراها نَحوَهُ وَالتَهَجُّرُ
٤
إِلى واسِعٍ لِلمُجتَدّينَ فِناؤُهُتَروحُ عَطاياهُ عَلَيهِم وَتُبكِرُ
٥
أَبَرَّ فَما يَرجو جَوادٌ لَحاقَهُأَبو الفَضلِ سَبّاقُ اللَهاميمِ جَعفَرُ
٦
وَزيرٌ إِذا نابَ الخَليفَةَ حادِثٌأَشارَ بِما عَنهُ الخَليفَةُ يَصدُرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة