الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نَاقُ شطّتْ دَارُهُمْ فَحِنِّيوأعْلنِي الوجْدَ الّذي تُجِنّي
٢
ما أرزَمَتْ وَهْناً لفقد إلْفِهاإلاّ رَمتْ جَوارِحي بِوَهْنِ
٣
تذكّرتْ ألاّفَها فَهَيَّجَتْلاَعِجَ شَوقي وذَكَرْتُ خِدْني
٤
أبكِي اشتياقاً وتَحِنُّ وحْشةًفَقد شَجانِي حُزنُها وحُزني
٥
حَسْبُكِ قَد طالَ الحنينُ والأسَىوما أرى طُولَ الحنينِ يُغْنِي
٦
ولا تَمَلّي مِنْ مَسِيرٍ وَسُرىًفي مَهْمَهٍ سَهلٍ وَوَعْرٍ حَزِنِ
٧
حتّى تُناخِي تحتَ بَاناتِ الحِمَىسَقَى الحِمَى والبانَ صوبُ المُزنِ
٨
أهْوَى الحِمى وأهلَه وبانَهوإنْ نأيتُ وتنَاءَوْا عَنّي
٩
شَطّوا وشطّتْ بيَ دَارِي عنهُمُوهُمْ إلى قَلبيَ أدنَى مِنّي
١٠
لم يُذكَروا لي قَطّ إلا امتلأتْبالدّمعِ أجفانِي وقَالتْ قَطْني
١١
وهُم أعزُّ إن نأوْا وإنْ دَنَوْامما حَوى خِلْبي وضَمّ جَفْنِي
١٢
نَفسي فِداءُ من أُوَرِّي بالحِمَىوالبَانِ عن أسْمَائِهمْ وأَكْنِي
١٣
هُمُ إذا قُلتُ سقَى أرضَ الحِمَىوبَانَه صوبُ الحيَا مَن أعْنِي
١٤
ضَنّا بِهم عن أَنْ يطورَ ذكْرُهُمبمَسْمَعٍ وَهُمْ مكانُ الضّنّ
١٥
أحبَبْتُهُم من قَبلِ يَنْجابُ دُجَىفَودِي عن الصّبحِ ويَذوِي غُصْنِي
١٦
حُبّاً جَرَى مَجرى الحياةِ من دَمِيأصَمَّ عن كلِّ نصيحٍ أُذنِي
١٧
فلو تَعوّضتُ بهم عَصْرَ الصِّبَالَبانَ في صَفقَةِ بَيْعِي غَبْنِي
١٨
فَارقتُهم أشْغَفَ ما كنتُ بِهِموعُدتُ قد أدمَتْ بَنَانِي سِنّي
١٩
أُلْزِمُ كفَّيَّ فُؤاداً مَالَهُمن بَعدهم رَوْحٌ سِوَى التّمنِّي
٢٠
لكنّني أدعُو لجمعِ شَمْلِنامُسيِّرَ الشُّهْبِ ومُجري السّفْنِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة