١
أينَ السّرورُ من المُروَّعِ بالنّوىأبداً فَلا وَطنٌ ولا خُلاّنُ
٢
عِيدُ البَرِيَّةِ مَوسِمٌ لِعَويلهِوسُرورُهُمْ فيه لَهُ أحزانُ
٣
وإذَا رأى الشّملَ الجميعَ تَزاحمتْفي قَلبه الأمواهُ والنّيرانُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.