١
ألا أبلِغَا عنّي أٌناساً صحبتُهمْفما حَفِظوا عهداً ولا رَاعَوُا الوُدّا
٢
بأنّي وإن حَالت بيَ الحالُ لم أقُلْلهمْ واصِفاً شَوقاً ولا شَاكياً وَجْدَا
٣
خذُوا بِزمَامِي قد رجَعْتُ إليكُمُرجوعَ مُريدٍ لا يَرى منكُمُ بُدّا
٤
ولكِنْ ليَ الأَعواضُ في النّاسِ منكُمُوكلُّ سَماءٍ من سمائِكُمُ أندَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.