الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
للهِ درُّكَ من فتىً أبدَتْ بِهِأيامُنَا بِشرَ الزّمانِ العَابِسِ
٢
صَدَقَتْ أمانِي الخيرِ فيه فلم تَدَعْصَدراً يُضمُّ على فُؤادٍ آيِسِ
٣
نالَ العُلاَ حتّى أقَرَّ بِفضلِهِوعُلاهُ كلُّ معاندٍ ومُنافِسِ
٤
جُودٌ كماءِ المُزنِ طَلْقٌ خالصٌمِن مَنِّ منَّانٍ ومنعِ مُمَاكِسِ
٥
ومَواهِبٌ لو قُسِّمَت بين الوَرىما كانَ يوجَدُ فيهمُ من بَائِسِ
٦
ونَدَى يدٍ لو أنّها مبسوطةٌفي الأرضِ أثمرَ كلُّ عودٍ يابِسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسامة بن منقذ

فارس من أسرة بني منقذ التي حكمت شيزر، عاش قرابة ستة وتسعين عامًا شهد فيها الحروب الصليبية من بدايتها. قاتل تحت رايات أمراء عدة، من عماد الدين زنكي إلى نور الدين وصلاح الدين، وكان الأخير يستشيره في شؤونه. وإلى جانب الفروسية، عُرف شعره حتى قيل إن ابن عساكر وصف له يدًا بيضاء في الأدب، وإن صلاح الدين كان شديد الإعجاب بشعره. دوّن سيرته وحروبه في كتاب «الاعتبار».

قصائد أخرى لـأسامة بن منقذ الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة