١
ولكنّنِي ألقَى الحوادثَ وادِعاًبقلبِ أريبٍ بأسُه يَتوقَّدُ
٢
أبيٌّ على عدْلِ الزّمانِ وجَورِهِغنيٍّ عن الأعوانِ إن قَلَّ مُسعِدُ
٣
فما هُو في خَطبٍ وإن راعَ جازِعٌمَروعٌ ولا في حادث مُتَبَلّدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.