١
ظلمتُ شِعري وليسَ الظُّلمُ من شِيَمييُطيعُني حين أدعوهُ وأعصيهِ
٢
يَهُمُّ أن يذكرَ القومَ اللئامَ بمافيهم فأزجرُه عنهم وأَثْنيهِ
٣
ولَيس من خُلُقي ثَلبُ الغَنِيِّ وإنجَنى ولا ذكرُ ذي نَقصٍ بما فيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.