١
لا تَعْتِبَنْ مَنْ ملَّ إنَّ عتَابَهكَثِقَافِ مُعَوَجِّ الظِّلالِ المائِلِ
٢
يَلقَى العِتابَ بسمعِ لاهٍ صادِفٍويرى الخُضوعَ بطَرْفِ ساهٍ غافِلِ
٣
فإذَا أقمتَ دليلَ قُبحِ فعالِهدفَعَ العيانَ بِحُجةِ المُتَجاهِلِ
٤
لا يُؤسِفَنَّكَ ما غالَ الزَّمانُ فَمايَرضى بما غَال من وَفرٍ ومِن مَالِ
٥
وإنما هُو بالتّدرِيجِ ينقُلنَانَقلَ المُخادعِ من حَالٍ إلى حَالِ
٦
وليسَ يرضَى بما دُونَ النفوسِ ومَاتُفدَى إذا غَالَها حاشَاك بالغالي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.